رجل يُدعى فاروق، ما كان طاهياً عادياً
في قلب الأزقة العتيقة حيث تفوح رائحة الزعتر والخبز الطازج، عاش رجل يُعرف بـ"حكواتي النكهات" — لا يقدّم الطعام فحسب، بل يقدّم معه حكاية تُروى مع كل لقمة. تعلّم الطبخ من والدته وجدّته، وأضاف عليها من روحه الخاصة.
اليوم، مطعم فاروق تجربة متكاملة تجمع بين نكهات الشاورما والفروج العراقية الأصيلة وهوية بصرية مستوحاة من الطابع الدمشقي القديم — من طربوشه الأحمر إلى شاربه المفتول الذي يرحّب بكل ضيف.
"فاروق هو الجسر بين الماضي والطعم الأصيل، وبين الحنين والحاضر."